عزيزي ما قلته انت صحيح لكن ليس بالكامل..
حقيقة لا يوجد تحديد ماهية الكذب المسموح
منقول من موقع طريق الإسلام:لا بأس، يجوز الكذب للإصلاح بين الناس، جاء في الحديث في صحيح مسلم: "ليس الكذاب الذي ينمي خيرا أو يقول خيرا" رواه البخاري: الصلح (2692)، ومسلم: البر والصلة والآداب (2605)، والترمذي: البر والصلة (1938)، وأبو داود: الأدب (4920)، وأحمد (6/403). وجاء في الحديث أيضا: "أنه لم يرخص في الكذب إلا في ثلاث: في الإصلاح بين الناس، وحديث الرجل امرأته، وحديث المرأة زوجها كذلك، وهو في الحق" رواه أبو داود: الأدب (4921)، وأحمد (6/404).
فإذا كان في الأصل يصلح ولم يترتب على هذا ضرر، يأتي إلى اثنين متخاصمين، ويأتي إلى فلان ويقول: فلان ندم، ندم على ما كان منه ويود ملاقاتك، ويحب أن تصطلح معه. وما قال شيء. ويذهب إلى الثاني، ويقول كذلك، هذا لا بأس، الإصلاح بين الناس.
وكذلك حديث الرجل مع امرأته، يقول: سوف أشتري لك كذا، وأشترى لك كذا، حتى تصلح الأمور فيما بينه وبينها، لا بأس هذا، مش كذب.
لا مانع من أنه يحلف، لأن الحلف يحتاج لأن يحنث إذا ورّى يكون أحسن، وإذا احتاج فلا حرج، ما دام أن القصد الإصلاح ولا يترتب عليه أمور أخرى.لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او
دخولما جعلني أبحث في الموضوع أنه لدي صديق وأثناء وجوده في مكتبي وأثناء مهاتفته لزوجته قام بالكذب عليها وقام بالحلفان (والله هيك صار هكذا قالها).. للعلم (هو شيخ اخواني).. فنظرت اليه وبعد ان انتهى من المكالمة قلت له : ابو حميد .. انت كذبت على مرتك وفوق هيك حلفت بالكذبة وانت تعلم انها كذبة !!! فأجابني : يحق للمسلم ان يكذب على زوجته حتى وان حلف لتفادي اي مشكلة .. فسألته : هل عندما يحلف تاجر ما بان بضاعته سليمة وصحية - وهي غير ذلك - وبهذه الكذبة هو يقوم يتخليص بعض الناس من مشاكل قانونية جمة .. فاجابني .. اذا كان الكذب والحلفان به فيه مصلحة للناس فلا مانع.. فصمت وقمت بتغيير الموضوع .. المثير في الأمر أنني لن أصدقه بعد الآن حتى وان حلف
تحياتي للجميع السلام على من اتبع الهدى ....
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (عليكم بالصدق، فإن الصدق يهدي إلى البر،
وإن البر يهدي إلى الجنة، وما زال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا،
وإياكم والكذب، فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار،
وما يزال الرجل يكذب ويتحرى عن الكذب حتى يكتب عند الله كذابا)
صحيح مسلم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، فإن الصدق طمأنينة، وإن الكذب ريبة)
رواه ابن حبان في صحيحه و صححه السيوطي
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(إياكم والكذب، فإن الكذب مجانب للإيمان).
رواه أحمد في المسند و صححه السيوطي
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(تحروا الصدق، وإن رأيتم أن فيه الهلكة فإن فيه النجاة.
واجتنبوا الكذب، وإن رأيتم أن فيه النجاة فإن فيه الهلكة) حسنه السيوطي
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
(أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا
وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحا
وببيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه)
سنن أبي داود و حسنه الألباني
و عن عائشة رضي الله عنها قالت
(كان أبغض الخلق إليه الكذب....)
صحيح الجامع الصغير
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
(لا تكذبوا علي فإن الكذب يولج النار )
صحيح الجامع الصغير
و في حديث طويل عند مسلم ..
(وَأَهْلُ النَّارِ خَمْسَةٌ الضَّعِيفُ الَّذِي لَا زَبْرَ لَهُ الَّذِينَ هُمْ فِيكُمْ تَبَعًا لَا يَبْتَغُونَ أَهْلًا وَلَا مَالًا وَالْخَائِنُ الَّذِي لَا يَخْفَى لَهُ طَمَعٌ وَإِنْ دَقَّ إِلَّا خَانَهُ وَرَجُلٌ لَا يُصْبِحُ وَلَا يُمْسِي إِلَّا وَهُوَ يُخَادِعُكَ عَنْ أَهْلِكَ وَمَالِكَ وَذَكَرَ الْبُخْلَ أَوْ الْكَذِبَ وَالشِّنْظِيرُ الْفَحَّاشُ)
مسلم.
تحياتي : مخاوي الليل