أهلا, . الرجاء الدخول أو التسجيل
19/03/2010, 14:11:34
833,212 رسائل في 73,470 مواضيع بواسطة 13,493 أعضاء
آخر عضو: Bkhrifxf
الوقت الحالي : 19/03/2010, 14:11:34
زمن الاتصال0 دقيقة.
لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
اذاعة منتدى الملحدين العرب ...
*
شبكة الملحدين العرب  |  نقد الايمان والاديان  |  الدين الاسلامي (مشرفين: الثلج الساخن, Yousif)  |  موضوع: ليس كل المسلمين مؤمنين!!! « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
لم يتم تقييم الموضوع
الكاتب موضوع: ليس كل المسلمين مؤمنين!!!  (شوهد 573 مرات)
Mol7ed
المعرف السابق: جوردان و Atheism
رئاسة المنتدى
عضو ماسي
******
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 1,840



الجوائز

Mol7ed.mol7ed.el7ad.org

3146.mol7ed.el7ad.org

« في: 24/09/2009, 12:30:21 »

تحية إنسانية للجميع
 tulip

في جدال قبل أيام مع احد الدعاة المحترمين حول حقيقة التشريع الإسلامي بما يختص الإيمان وان كان الإيمان هو نفسه الحقيقة المؤكدة خلصنا الى نتيجة بأن التشريع الإسلامي بكافة بنوده لم يتطرق الى اي رابط بين الحقيقة المؤكدة والإيمان بل تعدى الأمر الى انه لا يجوز القول بأن الوجود الآلهي حقيقة ثابتة لا جدال فيها لأن هذا القول يلغي الإيمان وثوابه والتشريع اكتفى بوضع مراتب (دوائر) ثلاث للمسلمين ككل..

المرتبة الأولى  - الدائرة الاولى الكبرى = دائرة المسلمين ككل والتي تحوي مسلمين بغض النظر ان كان الايمان دخل قلوبهم أم لا..
المرتبة الثانية - الدائرة الثانية الأصغر = دائرة المسلمين المؤمنين والذين يتم انتقائهم من الدائرة الأولى
المرتبة الثالثة - الدائرة الثالثة الصغرى = وهي دائرة المسلمين المحسنين الذين بلغوا الذروة في الأعمال

الإيمان في اللغة: هو التصديق. ولكن الشرع أضاف إليه إضافات، وأدخل فيه الأعمال، وأدخل فيه الأقوال، فأصبح الإيمان شاملًا للعقائد والأقوال والأعمال، أصبح مسمى شرعيا، وما ذاك إلا أن المسميات الشرعية نقلت من مسماها اللغوي إلي مسمى خاص كسائر المسميات الشرعية.

بكل ما حواه التشريع الإسلامي لا يوجد اي بينة أو دلالة تقول بأن الإيمان بالله هو القول بأن الله حقيقة ثابتة لا جدال فيها..

الغريب ان هناك درجات للإيمان والايمان يتفاوت بين مسلم وآخر .. كما أن الإيمان بعضه أفضل من بعض والمؤمنون فيه متفاضلون تفاضلا عظيما وهم عند الله درجات.

عند القول بان الله حقيقة ثابتة لا جدال فيها .. هذه العبارة لا تحتوي على أي تدريج او تفاوت او افضلية.. فالإقرار بحقيقة ما تجعل الجميع على نفس المسافة من التصديق لهذه الحقيقة ودائما الحقيقة الثابتة تأتي بعد الكثير من الدلائل والاثباتات التي تمت دراستها واخضاعها لمبدأ الشك قبل قبول الدلائل والبراهين واخراجها كحقيقة ثابتة لا جدال فيها..

لكن الإيمان بحسب التشريع الإسلامي متفاوت الدرجة عند المسلم في ذاته وعند الله .. ولإتمام المطلب الآلهي المنصوص عليه في التشريع الإسلامي بخصوص الإيمان نعود لتفصيل الايمان الخاص الذي تم وضعه من قبل المشرع الإسلامي وهو أنه نفس تعريف الايمان اللغوي مضاف اليه اضافات التشريع.

السؤال هو الآن :

ما هو تعريف الإيمان عند أهل السنة والجماعة وهل يزيد وينقص؟

الجواب:

الحمد لله
الإيمان عند أهل السنة والجماعة هو ( الإقرار بالقلب , والنطق باللسان , والعمل بالجوارح). فهو يتضمن الأمور الثلاثة :

1. إقرار بالقلب
2. نطق باللسان
3. عمل بالجوارح

وإذا كان كذلك فإنه سوف يزيد وينقص , وذلك لأن الإقرار بالقلب يتفاضل فليس الإقرار بالخبر كالإقرار بالمعاينة , وليس الإقرار بخبر الرجل كالإقرار بخبر الرجلين وهكذا , ولهذا قال إبراهيم عليه الصلاة والسلام : ( رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي ) البقرة/260. فالإيمان يزيد من حيث إقرار القلب وطمأنينته وسكونه, والإنسان يجد ذلك من نفسه فعندما يحضر مجلس ذكر فيه موعظة, وذكر للجنة والنار يزداد الإيمان حتى كأنه يشاهد ذلك رأي العين , وعندما توجد الغفلة ويقوم من هذا المجلس يخف هذا اليقين في قلبه .

كذلك يزداد الإيمان من حيث القول فإن من ذكر الله مرات ليس كمن ذكر الله مئة مرة , فالثاني أزيد بكثير .

وكذلك أيضاً من أتى بالعبادة على وجه كامل يكون إيمانه أزيد ممن أتى بها على وجه ناقص .

وكذلك العمل فإن الإنسان إذا عمل عملاً بجوارحه أكثر من الآخر صار الأكثر أزيد إيماناً من الناقص , وقد جاء ذلك في القرآن والسنة - أعني إثبات الزيادة والنقصان - قال تعالى : ( وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا) المدثر/31.

وقال تعالى : ( وَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ وَمَاتُوا وَهُمْ كَافِرُونَ) التوبة/124 - 125. وفي الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للبّ الرجل الحازم من إحداكن). فالإيمان إذن يزيد وينقص .



مجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين ج/1 ص 49


السؤال لأعضاء المنتدى المسلمين :
هل تؤمن بان الله موجود أم أن وجود الله حقيقة ثابتة لا جدال فيها ؟


تعليقات مهمة :
{.. فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} (5) سورة الصف
تعقيب : ما الهدف ان كان الله يهدي فقط القوم الغير فاسقين ؟ أوليس الأولى ان يهدي الفاسقين ؟

إنك لا تهدي من أحببت ، ولكن الله يهدي من يشاء
تعقيب : هل هذا طلب آلهي لكل مسلم بالتوقف عن الدعوة ؟ أم ان الله يقول مهما فعلتم فانا الذي أهدي ؟


تحياتي للجميع

"شكرا لك":
*
سجل
abuzaaky
رئاسة المنتدى
عضو ماسي
******
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,448



الجوائز

abuzaaky.mol7ed.el7ad.org

8197.mol7ed.el7ad.org

« رد #1 في: 24/09/2009, 13:19:01 »

العزيز ملحد ...

احب ان اشارك في هذا الموضوع بمحورين.

- تجربتي الشخصية مع معنى الايمان لدى المؤمنين ( في هذا المنتدى و خارجه ).

- مفهوم الايمان مستنبطا من القران و الحديث.

لكن سوف اترك المجال, للزملاء المؤمنين ليدلوا بدلوهم في هذا الموضوع اولا.

تحياتي.
سجل

العلم يبني بيوتا لا عماد لها    والجهل يهدم بيت العز والكرم
zoro22
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,814


زورو ...... أول سيف في الإلحاد ..


WWW الجوائز

zoro22.mol7ed.el7ad.org

100858.mol7ed.el7ad.org

« رد #2 في: 24/09/2009, 14:00:33 »

Mol7ed  Rose Rose Rose


الأشاعرة

في الإيمان بين المرجئة التي تقول يكفي النطق بالشهادتين دون العمل لصحة الإيمان ، وبين الجهمية التي تقول يكفي التصديق القلبي . ورجح الشيخ حسن أيوب من المعاصرين إن المصدق بقلبه ناجٍ عند الله وإن لم ينطق بالشهادتين ، ( تبسيط العقائد الإسلامية 29-32 ) .

 و مال إليه البوطي ( كبرى اليقينيات 196 ) . وفي هذا مخالفة لمذهب أهل السنة والجماعة الذين يقولون إن الإيمان قول وعمل واعتقاد ، ومخالفة لنصوص القرآن الكريم الكثيرة منها : ( أم حسب الذين اجترحوا اليسئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواءً محياهم و مماتهم ساء ما يحكمون )

تعريف الإيمان عند المعتزلة :

قال الإمام محمود بن عمر الزمخشري رحمه الله تعالى في الكشاف:(والإيمان إفعال من الأمن ، يقال : أمنته وآمنته غيري ثم يقال : آمنه إذا صدقه . وحقيقته آمنه التكذيب والمخالفة)(57).ثم قال رحمه الله تعالى : (فإن قلت ما الإيمان الصحيح؟ قلت : أن يعتقد الحق، ويعرب عنه بلسانه ، ويصدقه بعمله ، فمن أخل بالاعتقاد وإن شهد وعمل فهو منافق، ومن أخل بالشهادة فهو كافر ، ومن أخل بالعمل فهو فاسق)(58).

تعريف الإيمان عند الإمام أبي منصور الماتريدي:

قال الإمام الحبر أبو منصور الماتريدي :

مسألة في الإيمان :

قال قوم الإيمان هو الإقرار باللسان خاصة وليس في القلب شيء ، قال أبو منصور رحمه الله : ونحن نقول وبالله التوفيق أحق ما يكون به الإيمان القبول بالسمع والعقل جميعاً أما السمع فما قال الله تعالى في المنافقين الذين قالوا آمنا بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم وقال : ﴿قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم﴾ أبطل أن يكون قولهم إيماناً إذ لم تؤمن قلوبهم وقال : ﴿يمنون عليك أن أسلموا قل لا تمنوا علي إسلامكم بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين﴾ فأخبر أنهم لو كانوا بما ادعوا من الإيمان مؤمنين بهداية الله لكانوا مؤمنين لو صدقوا، ولو لم يكن الإيمان إلا باللسان لكان إذا نطقوا به فقد صدقوا أو قال تعالى ﴿يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن الله أعلم بإيمانهن﴾ أخبر أن الله تعالى أعلم بإيمانهن ولو كان الإيمان ليس إلا القول باللسان لكان كل سامع واحد في العلم وقال تعالى : ﴿ويحلفون بالله إنهم لمنكم وما هم منكم﴾ أخبر أنهم كذبوا في ذلك وقال : ﴿فلا وربك لا يؤمنون﴾ ولو لم يكن غير اللسان لم يكن لينفي إيمانهم بوجود الحرج في الأنفس وقال تعالى : ﴿فمن ما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات﴾ ثم قال : ﴿والله أعلم بإيمانكم﴾ يبين أن الإيمان حقيقة حيث يعلم الله به وحده وقد قال تعالى : ﴿ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين﴾ نفى أن يكون الذي قالوا بألسنتهم إيماناً إذا خالفت قلوبهم ذلك ولا قوة إلا بالله(59).

ثم سرد الأدلة على بطلان كلامهم راجعها (1/373) وما بعدها من كتاب التوحيد إن شئت ثم قال : ذلك مما أخبر الله عن المنافقين أنهم كفروا والكفر ضد الإيمان وبالإيمان تنتهي عن الكفر وقال الله تعالى : ﴿إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف﴾ وقال تعالى : ﴿ومن يفعل ذلك يلق أثاماً﴾ إلى آخر تلك الآيات .


تعريف الإيمان عند الروافض الإثنى عشرية:

واختلفت الروافض في الإيمان ما هو وفي الأسماء وهم فرقتان :

فالفرقة الأولى منهم وهم جمهور الرافضة يزعمون أن الإيمان هو الإقرار بالله وبرسوله وبالإمام وبجميع ما جاء من عندهم فأما المعرفة بذلك فضرورة عندهم فإذا أقر وعرف فهو مؤمن مسلم وإذا أقر ولم يعرف فهو مسلم وليس بمؤمن

قال الإمام الطبرسي في تفسير سورة البقرة :

(والإيمان إفعال من الأمن ، يقال : أمنت شيئاً ، وآمنت غيري ، ثم يقال آمنه إذا صدقه ، وحقيقته : آمنه التكذيب والمخالفة ... وحقيقة الإيمان في الشرع: هو المعرفة بالله وصفاته ، ورسله ، وبجميع ما جاءت به رسله ، وكل عارف بشيء فهو مصدق به)(61).

والفرقة الثانية منهم وهو قوم من متأخريهم من أهل زماننا هذا يزعمون أن الإيمان جميع الطاعات وأن الكفر جميع المعاصي ويثبتون الوعيد ويزعمون أن المتأولين الذين خالفوا الحق بتأويلهم كفار وهذا قول ابن حبرويه والفرقة الثالثة منهم أصحاب علي بن ميثم يزعمون أن الإيمان اسم للمعرفة والإقرار ولسائر الطاعات فمن جاء بذلك كله كان مستكمل الإيمان ومن ترك شيئاً مما افترض الله عليه غير جاحد له فليس بمؤمن ولكن يسمى فاسقاً وهو من أهل الملة تحل مناكحته وموارثته ولا يكفرون المتأولين . مقالات الإسلاميين ص(53 : 54) .

تعريف الإيمان عند الزيدية:

واختلفت الزيدية في الإيمان والكفر وهم فرقتان فالفرقة الأولى منهم يزعمون أن الإيمان المعرفة والإقرار واجتناب ما جاء فيه الوعيد وجعلوا مواقعة ما فيه الوعيد كفراً ليس بشرك ولا جحود بل هو كفر نعمة وكذلك قولهم في المتأولين إذا قالوا قولاً هو عصيان وفسق والفرقة الثانية منهم يزعمون أن الإيمان جميع الطاعات وليس ارتكاب كل ما جاء فيه الوعيد كفر وهذا قول قوم من متأخريهم فأما جمهورهم وأوائلهم فقولهم القول الأول وأجمعت الزيدية أن أصحاب الكبائر كلهم معذبون في النار خالدون فيها مخلدون أبدا لا يخرجون منها ولا يغيبون عنها وأجمعوا جميعاً على تصويب علي بن أبي طالب في حربه وعلى تخطئة من خالفه مقالات الإسلاميين صـ( 73 : 74) .

مقالات المرجئة في الإيمان :

اختلفت المرجئة في الإيمان ما هو وهم اثنتا عشرة فرقة فالفرقة الأولى منهم يزعمون أن الإيمان بالله هو المعرفة بالله وبرسله وبجميع ما جاء من عند الله فقط وإن ما سوى المعرفة من الإقرار باللسان والخضوع بالقلب والمحبة لله ولرسوله والتعظيم لهما والخوف به وهذا قول يحكى عن جهم بن صفوان وزعمت الجهمية أن الإنسان إذا أتى بالمعرفة ثم جحد بلسانه أنه لا يكفر بجحده وأن الإيمان لا يتبعض ولا يتفاضل أهله فيه وأن الإيمان والكفر لا يكونان إلا في القلب دون غيره من الجوارح والفرقة الثانية من المرجئة يزعمون أن الإيمان هو المعرفة بالله فقط والكفر هو الجهل به فقط فلا إيمان بالله إلا المعرفة به ولا كفر بالله إلا الجهل به وإن قول القائل إن الله لا يظهر إلا من كافر وذلك أن الله ثالث ثلاثة ليس بكفر ولكنه سبحانه أكفر من قال ذلك وأجمع المسلمون أنه لا يقوله إلا كافر وزعموا أن معرفة الله هي المحبة له وهي الخضوع لله وأصحاب هذا القول لا يزعمون أن الإيمان بالله إيمان بالرسول وأنه لا يؤمن بالله إذا جاء الرسول إلا من آمن بالرسول ليس لأن ذلك يستحيل ولكن لأن الرسول قال ومن لا يؤمن بي فليس بمؤمن بالله وزعموا أيضاً أن الصلاة ليست بعبادة لله وأنه لا عبادة إلا الإيمان به وهو معرفته والإيمان عندهم لا يزيد ولا ينقص وهو خصلة واحدة وكذلك الكفر والقائل بهذا القول أبو الحسين الصالحي والفرقة الثالثة منهم يزعمون أن الإيمان هو المعرفة بالله والخضوع له وهو ترك الاستكبار عليه والمحبة له فمن اجتمعت فيه هذه الخصال فهو مؤمن وزعموا أن إبليس كان عارفاً غير أنه كفر باستكباره على الله وهذا قول قوم من أصحاب يونس السمري وزعموا أن الإنسان وإن كان لا يكون مؤمناً إلا بجميع الخلال التي ذكرناها وقد يكون كافراً بترك خلة منها ولم يكن يونس يقول هذا .

والفرقة الرابعة منهم وهم أصحاب أبي شمر ويونس يزعمون أن الإيمان المعرفة بالله والخضوع له والمحبة له بالقلب والإقرار به أنه واحد ليس كمثله شيء ما لم تقم عليه حجة الأنبياء وإن كانت قامت عليه حجة الأنبياء فالإيمان والإقرار بهم والتصديق لهم والمعرفة بما جاء من عند الله غير داخل في الإيمان ولا يسمون كل خصلة من هذه الخصال إيماناً لاجتماعها وشبهوا ذلك بالبياض إذا كان في دابة لم يسموها بلقاء ولا بعض أبلق حتى يجتمع السواد والبياض فإذا اجتمعا في الدابة سمى ذلك بلقا إذا كان بفرس فإن كان في جمل أو كلب سمى بقعاً وجعلوا ترك الخصال كلها وترك كل خصلة منها كفراً ولم يجعلوا الإيمان متبعضاً ولا محتملاً للزيادة والنقصان وحكى عن أبي شمر أنه قال لا أقول في الفاسق الملى فاسق مطلق دون أن أقيد فأقول فاسق .

____________________

آخ يا راسي  sad 11

سجل

  اسهل الامور على  الإنسان العربي الانتقاد ومن أصعبها عليه  البحث
                      إما أن نتطور أو ننقرض

                رئيس تيار الملحدين الراديكاليين
          حلال في الاسلام أن تتزوج ابنتك الغير شرعية
محمد فادي الحفار
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 1,723



الجوائز

SMF.mol7ed.el7ad.org

5818.mol7ed.el7ad.org

« رد #3 في: 24/09/2009, 15:46:18 »

تحية إنسانية للجميع
 tulip

في جدال قبل أيام مع احد الدعاة المحترمين حول حقيقة التشريع الإسلامي بما يختص الإيمان وان كان الإيمان هو نفسه الحقيقة المؤكدة خلصنا الى نتيجة بأن التشريع الإسلامي بكافة بنوده لم يتطرق الى اي رابط بين الحقيقة المؤكدة والإيمان بل تعدى الأمر الى انه لا يجوز القول بأن الوجود الآلهي حقيقة ثابتة لا جدال فيها لأن هذا القول يلغي الإيمان وثوابه والتشريع اكتفى بوضع مراتب (دوائر) ثلاث للمسلمين ككل..

المرتبة الأولى  - الدائرة الاولى الكبرى = دائرة المسلمين ككل والتي تحوي مسلمين بغض النظر ان كان الايمان دخل قلوبهم أم لا..
المرتبة الثانية - الدائرة الثانية الأصغر = دائرة المسلمين المؤمنين والذين يتم انتقائهم من الدائرة الأولى
المرتبة الثالثة - الدائرة الثالثة الصغرى = وهي دائرة المسلمين المحسنين الذين بلغوا الذروة في الأعمال



حبيبي ملحد  kisses

دعني أصحح لك الدوائر قبل أن تدور علينا الدوائر وندخل في الحوار  ضحكة 1 ضحكة 1 ضحكة 1

المرتبة الأولى - الدائرة الأولى الكبرى = دائرة المسلمين ككل والتي تحتوي على كل بني الإنسان وبغض النظر عن عقيدته وانتمائه
المرتبة الثانية - الدائرة الثانية الأصغر = دائرة المسلمين المحسنين من كل بني البشر والذي حسن اسلامهم وسلامهم ويتم انتقائها من الدائرة الأولى
المرتبة الثالثة - الدائرة الثالثة الأصغر = دائرة المسلمين المحسنين الموحدين ويتم اخيارهم من الدائرة التي قبلها
المرتبة الرابعة - الدائرة الصغرى      =  دائرة المؤمنين الذين بلغوا ذروة الأعمال وهم قلائل جدا ومنهم الرسل والأنبياء

كل الود والإحترام حبيبي ملحد  Rose Rose Rose
سجل

لالإله ظالم وان كان حقيقة ... ونعم لإله عادل وان كان صنع أيدينا
لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول

http://www.world-human.net/smf/index.php?www
nawara
عضو برونزي
****
غير متصل غير متصل

رسائل: 234



WWW الجوائز

nawara.mol7ed.el7ad.org

103146.mol7ed.el7ad.org

« رد #4 في: 24/09/2009, 16:51:29 »

تحية إنسانية للجميع
 tulip

في جدال قبل أيام مع احد الدعاة المحترمين حول حقيقة التشريع الإسلامي بما يختص الإيمان وان كان الإيمان هو نفسه الحقيقة المؤكدة خلصنا الى نتيجة بأن التشريع الإسلامي بكافة بنوده لم يتطرق الى اي رابط بين الحقيقة المؤكدة والإيمان بل تعدى الأمر الى انه لا يجوز القول بأن الوجود الآلهي حقيقة ثابتة لا جدال فيها لأن هذا القول يلغي الإيمان وثوابه والتشريع اكتفى بوضع مراتب (دوائر) ثلاث للمسلمين ككل..

المرتبة الأولى  - الدائرة الاولى الكبرى = دائرة المسلمين ككل والتي تحوي مسلمين بغض النظر ان كان الايمان دخل قلوبهم أم لا..
المرتبة الثانية - الدائرة الثانية الأصغر = دائرة المسلمين المؤمنين والذين يتم انتقائهم من الدائرة الأولى
المرتبة الثالثة - الدائرة الثالثة الصغرى = وهي دائرة المسلمين المحسنين الذين بلغوا الذروة في الأعمال

الإيمان في اللغة: هو التصديق. ولكن الشرع أضاف إليه إضافات، وأدخل فيه الأعمال، وأدخل فيه الأقوال، فأصبح الإيمان شاملًا للعقائد والأقوال والأعمال، أصبح مسمى شرعيا، وما ذاك إلا أن المسميات الشرعية نقلت من مسماها اللغوي إلي مسمى خاص كسائر المسميات الشرعية.

بكل ما حواه التشريع الإسلامي لا يوجد اي بينة أو دلالة تقول بأن الإيمان بالله هو القول بأن الله حقيقة ثابتة لا جدال فيها..

الغريب ان هناك درجات للإيمان والايمان يتفاوت بين مسلم وآخر .. كما أن الإيمان بعضه أفضل من بعض والمؤمنون فيه متفاضلون تفاضلا عظيما وهم عند الله درجات.

عند القول بان الله حقيقة ثابتة لا جدال فيها .. هذه العبارة لا تحتوي على أي تدريج او تفاوت او افضلية.. فالإقرار بحقيقة ما تجعل الجميع على نفس المسافة من التصديق لهذه الحقيقة ودائما الحقيقة الثابتة تأتي بعد الكثير من الدلائل والاثباتات التي تمت دراستها واخضاعها لمبدأ الشك قبل قبول الدلائل والبراهين واخراجها كحقيقة ثابتة لا جدال فيها..

لكن الإيمان بحسب التشريع الإسلامي متفاوت الدرجة عند المسلم في ذاته وعند الله .. ولإتمام المطلب الآلهي المنصوص عليه في التشريع الإسلامي بخصوص الإيمان نعود لتفصيل الايمان الخاص الذي تم وضعه من قبل المشرع الإسلامي وهو أنه نفس تعريف الايمان اللغوي مضاف اليه اضافات التشريع.

السؤال هو الآن :

ما هو تعريف الإيمان عند أهل السنة والجماعة وهل يزيد وينقص؟

الجواب:

الحمد لله
الإيمان عند أهل السنة والجماعة هو ( الإقرار بالقلب , والنطق باللسان , والعمل بالجوارح). فهو يتضمن الأمور الثلاثة :

1. إقرار بالقلب
2. نطق باللسان
3. عمل بالجوارح

وإذا كان كذلك فإنه سوف يزيد وينقص , وذلك لأن الإقرار بالقلب يتفاضل فليس الإقرار بالخبر كالإقرار بالمعاينة , وليس الإقرار بخبر الرجل كالإقرار بخبر الرجلين وهكذا , ولهذا قال إبراهيم عليه الصلاة والسلام : ( رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي ) البقرة/260. فالإيمان يزيد من حيث إقرار القلب وطمأنينته وسكونه, والإنسان يجد ذلك من نفسه فعندما يحضر مجلس ذكر فيه موعظة, وذكر للجنة والنار يزداد الإيمان حتى كأنه يشاهد ذلك رأي العين , وعندما توجد الغفلة ويقوم من هذا المجلس يخف هذا اليقين في قلبه .

كذلك يزداد الإيمان من حيث القول فإن من ذكر الله مرات ليس كمن ذكر الله مئة مرة , فالثاني أزيد بكثير .

وكذلك أيضاً من أتى بالعبادة على وجه كامل يكون إيمانه أزيد ممن أتى بها على وجه ناقص .

وكذلك العمل فإن الإنسان إذا عمل عملاً بجوارحه أكثر من الآخر صار الأكثر أزيد إيماناً من الناقص , وقد جاء ذلك في القرآن والسنة - أعني إثبات الزيادة والنقصان - قال تعالى : ( وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا) المدثر/31.

وقال تعالى : ( وَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ وَمَاتُوا وَهُمْ كَافِرُونَ) التوبة/124 - 125. وفي الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للبّ الرجل الحازم من إحداكن). فالإيمان إذن يزيد وينقص .



مجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين ج/1 ص 49


السؤال لأعضاء المنتدى المسلمين :
هل تؤمن بان الله موجود أم أن وجود الله حقيقة ثابتة لا جدال فيها ؟


تعليقات مهمة :
{.. فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} (5) سورة الصف
تعقيب : ما الهدف ان كان الله يهدي فقط القوم الغير فاسقين ؟ أوليس الأولى ان يهدي الفاسقين ؟

إنك لا تهدي من أحببت ، ولكن الله يهدي من يشاء
تعقيب : هل هذا طلب آلهي لكل مسلم بالتوقف عن الدعوة ؟ أم ان الله يقول مهما فعلتم فانا الذي أهدي ؟


تحياتي للجميع



الايمان هو التصديق والاقرار بوجود الله تعالى وانه خالق كل شيء ويشمل أيضا الايمان بملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره
هناك تفاوت في درجات الايمان على حسب علاقة كل واحد بالله وعبادته له هناك من لديه ايمان قوي بالله وهناك من ايمانه ضعيف ومن ايمانه متوسط ... وما يقوي ايمان الفرد هو التقرب من الله واخلاص الدين له فيكفي أن تتقرب من الله شبرا ليقرب منك آلاف الأمتار

 هل تؤمن بان الله موجود أم أن وجود الله حقيقة ثابتة لا جدال فيها

أنا أؤمن بوجود الله بقلبي وبعقلي


{.. فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} (5) سورة الصف
تعقيب : ما الهدف ان كان الله يهدي فقط القوم الغير فاسقين ؟ أوليس الأولى ان يهدي الفاسقين ؟


الله لا يهدي من لا أمل في هدايته حيث أنه اتبع طريق الشيطان وأغمض عينيه عن طريق الله ... وحتى ان هدى الله هؤلاء الفاسقين فلن يهتدوا فالله أعلم بعباده وما في صدورهم وأعلم بمن ستجدي وتنفع معه الهداية

إنك لا تهدي من أحببت ، ولكن الله يهدي من يشاء
تعقيب : هل هذا طلب آلهي لكل مسلم بالتوقف عن الدعوة ؟ أم ان الله يقول مهما فعلتم فانا الذي أهدي ؟


لو كان الأمر كدلك لما بعث الله الرسل ليكونوا كوسيلة لارشاد الناس ... الهداية فعلا بيد الله والله يهدي الجميع ولكن هناك من لايحب هده الهداية ولن تجدي معه ويفضل أن يسير في أهوائه
كقوله تعالى { وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى


سجل

"دائما ما يلوم الناس الظروف، و لكني لا أؤمن بالظروف ... الناجحون في هذه الدنيا هم اناس يقومون في الصباح ، و يبحثون عن ظروف مواتية،و إذا لم يجدوها ، صنعوها."
: برناد شو
Mol7ed
المعرف السابق: جوردان و Atheism
رئاسة المنتدى
عضو ماسي
******
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 1,840



الجوائز

Mol7ed.mol7ed.el7ad.org

3146.mol7ed.el7ad.org

« رد #5 في: 24/09/2009, 16:55:58 »

الأعزاء جميعا

الزميل العزيز abuzaaky بانتظار قلمك الذهبي  tulip

الزميلين العزيزين  zoro22 و محمد فادي الحفار

حقيقة في عملية حسابية بسيطة نستطيع ان نحدد ان اهل السنة والجماعة هم الطائفة الغالبة في المسلمين وبخصوص المحور الايماني لا تتقاطع مع اغلب الطوائف الاسلامية .. اذن عند طرح فكرة التشريعات الايمانية وما يرافقها فان ما يقوله التشريع الاسلامي يؤمن به السواد الاعظم من المسلمين ..


ما هو الإيمان وما الفرق بينه وبين الإسلام؟

المفتي:        صالح بن فوزان الفوزان 

الإجابة: 

الدين ثلاث مراتب‏.‏
المرتبة الأولى‏:‏ الإسلام‏.‏‏‏ وأعلى منها‏:‏ الإيمان، وأعلى من الإيمان الإحسان‏.‏ كما جاء ذلك في حديث جبريل - عليه الصلاة والسلام - حين سأل النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ عن هذه المراتب، وأجابه النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ عن كل مرتبة‏.‏‏ وفي النهاية قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ لأصحابه‏:‏ "‏هذا جبريل أتاكم يعلمكم أمور دينكم‏" .‏
وقد ذكرها مرتبة مبتدئًا بالأدنى ثم ما هو أعلى منه ثم ما هو أعلى منه‏.‏‏‏ فالأعراب لما جاءوا إلى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في أول دخولهم في الإسلام ادعوا لأنفسهم مرتبة لم يبلغوها‏.‏ جاءوا مسلمين، وادعوا الإيمان وهي مرتبة لم يبلغوها بعد‏.‏ ولهذا رد الله عليهم بقوله‏:‏ ‏{‏قَالَتِ الأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ‏} ‏ ‏[‏رواه الإمام مسلم في ‏"‏صحيحه‏"‏ ‏(‏1/36-38‏)‏‏.‏ من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه‏.‏ وهو جزء من حديث جبريل الطويل‏]‏‏.
فهم في أول إسلامهم لم يتمكن الإيمان في قلوبهم وإن كان عندهم إيمان ولكن إيمانهم ضعيف أو إيمان قليل‏.‏ ويستفاد من قوله‏:‏ ‏{‏وَلَمَّا يَدْخُلِ الإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ‏}‏ أنه سيدخل في المستقبل، وليسوا كفارًا أو منافقين ولكنهم مسلمون ومعهم شيء من الإيمان لكنه قليل لم يستحقوا أن يسموا مؤمنين‏.‏ لكنهم سيتمكن الإيمان في قلوبهم فيما بعد في قوله‏:‏ ‏{‏وَلَمَّا يَدْخُلِ الإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ‏}‏ ‏[‏سورة الحجرات‏:‏ آية 14‏]‏‏.
‏والإسلام والإيمان إذا ذكر معًا افترقا‏.‏ فصار للإسلام معنى خاص وللإيمان معنى خاص‏.‏ كما في حديث جبريل فإنه سأل النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ عن الإسلام فقال‏:‏ "‏الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلاً‏" ‏‏.‏
وسأله عن الإيمان فقال‏:‏ ‏"الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره‏"‏ ‏[‏رواه الإمام مسلم في ‏"‏صحيحه‏"‏ من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه‏.‏ وهو جزء من حديث جبريل الطويل‏]‏‏.‏
فعلى هذا يكون الإسلام هو الانقياد الظاهري، والإيمان هو الانقياد الباطني هذا إذا ذكرا جميعًا‏.‏
أما إذا ذكر الإسلام وحده أو الإيمان وحده فإنه يدخل أحدهما في الآخر، إذا ذكر الإسلام وحده أو الإيمان وحده فإن أحدهما داخل في الآخر‏.‏ إذا ذكر الإسلام فقط دخل فيه الإيمان‏.‏ وإذا ذكر الإيمان فقط دخل فيه الإسلام‏.‏
لهذا يقول أهل العلم‏:‏ إنهما إذا اجتمعا افترقا، وإذا افترقا اجتمعا‏.‏‏‏ فالإيمان عند أهل السنة والجماعة‏:‏ هو عمل بالأركان وقول باللسان وتصديق بالجنان‏.‏‏ ويدخل فيه الإسلام، يكون قولاً باللسان وعملاً بالأركان وتصديقًا بالجنان‏. إذا ذكر وحده.

لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
 

ما يهم في هذا الموضوع حقيقة هو التالي:

وقال تعالى : ( وَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ وَمَاتُوا وَهُمْ كَافِرُونَ) التوبة/124 - 125. وفي الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للبّ الرجل الحازم من إحداكن). فالإيمان إذن يزيد وينقص .

الايمان يزيد وينقص .. وهذا بالتأكيد يؤكد أن الايمان بالله لا يمكن بمكان ان يجعل ان الوجود الآلهي حقيقة ثابتة لا جدال فيها.. واذا حللنا معاني يزيد وينقص تتضح لنا الصورة الشاملة وهي كالتالي:

الحقيقة المؤكدة من الوجود الآلهي تساوي 100% والإلحاد يمثل النقيض تماما من ذلك معناها ان الإلحاد يمثل 0% بان الوجود الآلهي حقيقة مؤكدة.
اذن الإيمان بالوجود الآلهي يمثل من درجة 1% الى درجة 99% وهذا يمثل التصديق بالوجود الآلهي ضمن النسبة الفردية للشخص المؤمن وهذا يقع ضمن جملة فالايمان اذن يزيد وينقص لكنه بالتأكيد لن يكون حقيقة مؤكدة وغياب الايمان يمثل الإلحاد وهو 0%..

فالنتيجة هي ان على المؤمن ان يكافح لاثبات ايمانه ليصل الى حقيقة مؤكدة وبغير الوصول الى اثبات الحقيقة المؤكدة يبقى الوضع عبارة عن قياسات مختلفة وشخصية فردية وجماعية مختلف بحسب المفاهيم وتقع في نفس الدائرة حول التشكيك والشك والرفض وعدم قبول بوجود الغول و الفضائيين والخل الوفي smile 12

تحياتي للجميع


سجل
ELBATTAR
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 1,008


الله هو السبب بدون سبب لكل الأسباب


الجوائز

ELBATTAR.mol7ed.el7ad.org

10552.mol7ed.el7ad.org

« رد #6 في: 24/09/2009, 22:23:42 »

اختفى ردنا لانه في الصميم thinking 2
سجل

رأس الإلحاد  الين جونسن تعترف: اننا مثل الحيوانات الاليفة فقط نأتي ونمضي .
.
دواء عاجل لكل ملحد : لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
http://depositfiles.com/files/c9ayh9xrg

.
مصير كل ملحد : لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
http
محمد فادي الحفار
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 1,723



الجوائز

SMF.mol7ed.el7ad.org

5818.mol7ed.el7ad.org

« رد #7 في: 25/09/2009, 05:10:29 »

تعريف الإيمان على طريقة ابن الحفار

يكمن الإيمان عند من أأمنه على نفسي ولاأخاف منه ...
فالجزر الثلاثي لكلمت إيمان هو ( أمن ) والأمن يعني الطمئنينة والراحة والأمان بمن يحميك ويرعاك ويحرسك من كل شر لأن الخوف هو طبيعتك البشرية التي وجدت عليها.
وعليه
فإنني أريد من الذي يحميني أن يجعل روحي الخائفة تطمئن له.
وقد قال المولى سبحانه وتعالى عن نفسه التالي:

((( الذي أطعمهم من جوع وأمنهم من خوف ))) قريش 4

وللتوضيح أكثر أقول:
لقد أطعمتني أمي من ثديها عندما كنت صغير ثم أمنت جانبها بعد هذا وماكنت لأخاف منها أبدا , على حين أنني أخاف من أبي ولاأأمن جانبه ....
الفكرة واضحة جدا زميل ملحد وليست بحاجة للتوضيح ..
فالمؤمن هو من أمن جانب الله ولم يعد يخاف منه مهما فعل...
فأنا قد أفعل كل مامنعتي عنه أمي دون أن أخاف من عقابها لإيماني بها وبرحمة قلبها ...
على حين أنني أخاف أن أفعل مامنعني عنه ابي وأمتنع عما منعني لأنني لاأأمن جانبه ..
اذا
فالرحمة التي في السماء ( أمي ) وهذا هو الصحيح وليس أبانا الذي في السماء ( باقي أسمائه )  kisses kisses kisses
« آخر تحرير: 25/09/2009, 05:12:58 بواسطة محمد فادي الحفار » سجل

لالإله ظالم وان كان حقيقة ... ونعم لإله عادل وان كان صنع أيدينا
لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول

http://www.world-human.net/smf/index.php?www
محمد فادي الحفار
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 1,723



الجوائز

SMF.mol7ed.el7ad.org

5818.mol7ed.el7ad.org

« رد #8 في: 25/09/2009, 07:32:11 »


هل أدركت زميلي ملحد لماذا أن نسونجي وأعشق النساء  ضحكة 1 ضحكة 1 ضحكة 1

لأجل حبيبتي وروحي وغاليتي التي في السماء ( أمي الرحمة ) أعشق كل من هو منها ( أمي الأرضية وبنات جنسها )  kisses kisses kisses
سجل

لالإله ظالم وان كان حقيقة ... ونعم لإله عادل وان كان صنع أيدينا
لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول

http://www.world-human.net/smf/index.php?www
Mol7ed
المعرف السابق: جوردان و Atheism
رئاسة المنتدى
عضو ماسي
******
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 1,840



الجوائز

Mol7ed.mol7ed.el7ad.org

3146.mol7ed.el7ad.org

« رد #9 في: 27/09/2009, 10:23:30 »

عزيزي محمد فادي الحفار

القضية هي كالتالي:

إن من يقول بأن الله (الوجود الآلهي) حقيقة لا جدال فيها من خلال إيمانه بالوجود الآلهي يضع قياس هذه الحقيقة تحت جدل التغيير كون الإيمان وكما تم توضيحه مسبقا قابل للنقصان والزيادة أو حتى التبديل والتغيير من مفهوم ايماني تابع لدين لمفهوم إيماني آخر لدين آخر .. وبالطبع الحقيقة التي لا جدال فيها لا يمكن بمكان ان تخضع لنقصان أو زيادة لكنها تخضع فقط للقبول - التصديق فيها - أو رفضها - عدم التصديق - لكن مع وجود البراهين الدامغة لا يمكن ان يتم رفضها بل تصبح هذه الحقيقة غير قابلة للجدل الا اذا ظهرت دلائل اخرى على عدم منطقيتها بالمنطق البشري.

إن المسلم او من يعتقد بان وجود الله - الوجود الآلهي - حقيقة لا جدال فيها ولا تخضع للنقاش والجدال والرفض والقبول معناه رفضه للتشريعات الإسلامية المبنية على قاعدة تشريعية تقول أن الإيمان لا يمثل اطلاقا تلازميه حقيقة هذا الإيمان وإلا فقد الإيمان تسميته وأضحى حقيقة مثبتة ناهيك عن ان الاعتراف بالقول او بالاعتقاد ان الله حقيقة لا جدال فيها يسقط مبدأ الثواب المبني على التفرد الإيماني للفرد وهذا الثواب يعتمد اعتمادا صريحا بحسب قياس درجة الايمان والتي تخضع لزيادة و نقصان بشكل فردي وشخصي للمؤمن..

لهذا .. فجميع الأديان وعلى رأسها الديانة الإسلامية لن ولم تقم او حتى تذكر ولو هامشيا ان الله موجود كحقيقة لا جدال فيها وكون هذه الديانات ومن ضمنها الإسلام لم تقول او تصرح بذلك يبقى الوجود الآلهي موضع شك متفاوت بين فرد وآخر وأي قضية تخضع للشك تكون ايضا قابلة للرفض او القبول أما بعدم اقتناع اولي أو بعدم اقتناع تفصيلي نتيجة بحث في ذات المفهوم الإيماني والذي قد يؤدي أما للوصول الى التصديق بالوجود الآلهي او رفض هذا الوجود وعدم قبوله بل قد يتعداه الى درجة أعلى وهي اثبات ان الادعاء بأن الله حقيقة عبارة عن محض هراء ولا يوجد اي دليل يرتكز عليه هذا الوجود ليتم تقبله كحقيقة..

ان اعتبار القرآن رسالة مرسلة من الله وباعتبار ان الله كامل .. فلا بد من ان الرساله المرسله من قبله كاملة وإلا سوف يتم انتقاص هذه الرسالة ومرسلها.. اذن : القرآن وكونه مرسل من عند الله كما يقول المسلمون ويحمل بين ثناياه المنطق الآلهي المرسل للبشر لدعوتهم .. فهل يستوعب المنطق البشري ما جاء به القرآن المصاحب للمنطق الآلهي في آياته كما هو الإدعاء وهل يسطيع البشر أن يستوعب هذا المنطق الآلهي لتبيان حقيقة الأمور أم ليس كل البشر لهم القدرة على استيعاب المنطق الآلهي الموجود في القرآن ؟؟

تحياتي
سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
شبكة الملحدين العرب  |  نقد الايمان والاديان  |  الدين الاسلامي (مشرفين: الثلج الساخن, Yousif)  |  موضوع: ليس كل المسلمين مؤمنين!!! « قبل بعد »
وصلة للتقويم وصلة للتقويم
انتقل إلى:  


تم إنشاء الصفحة في 0.118 ثانية مستخدما 32 استفسار. المواضيع المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط والادارة غير مسؤولة عن محتواها Arab Atheists Network admin(at)el7ad(dot)info
free counters Google Page Rank : Google Page Rank