عزيزي ملحد

الم تلاحظ انهم لم يتم لعن من كفر بالله او اللحد به؟
كل اللعنات التي ذكرتها موجهه للمؤمنين وليس للملحدين
ثم هل تري ان من وجهت اليه اللعنات لا يستحقها الا تري ان افعالهم سيئه حقا
من حقك ان ترد الاساءه اذا وجهت لشخصك اما اذا وجهت لاناس اخرين فهذا شأنهم
خالص الود

من هو الكافر ؟
الاجابة للشيخ صالح الكرباسي
معنى الكافر :
الكافر في اللغة العربية هو المنكر و الجاحد ، و هو أيضاً المنكر للنعمة المتناسي لها ، و هو ضدّ الشاكر .
أما المراد منه في الشريعة الإسلامية فهو المقابل للمسلم ، فمن أنكر الأركان العقائدية الثلاثة : التوحيد و النبوة و المعاد عُدّ كافراً ، و عليه فالكافر يشمل :
1 ـ المُلحد الذي لا يعترف بوجود الله تعالى .
2 ـ المُشرك ، و هو الذي يعترف بوجود الله و لكن يُشرك معه في ألوهيته أرباباً آخرين .
3 ـ الوثني ، و هو الذي يعتقد بوجود إله أو آلهة غير الله سبحانه و تعالى .
4 ـ من أنكر نبوة نبي الإسلام محمد ( صلَّى الله عليه و آله ) أو رسالته .
5 ـ من أنكر المعاد في يوم القيامة .
6 ـ و ألحَقَ الفقهاء بالكافر من أنكر ضرورياً ـ أي بديهياً ـ من ضروريات الدين الإسلامي ، كالصلاة و الحج ، مع التفاته إلى كونه ضرورياً .
أقسام الكافر :
ثم إن الكافر ينقسم إلى :
1 ـ الكافر الأصلي : و هو الذي لم ينتحل الإسلام و ولد على الكفر .
2 ـ الكافر المُرتد : و هو الذي انتحل الإسلام ثم كفر ثانية بعد إسلامه .
و الكافر المُرْتَدُّ ينقسم إلى :
1 ـ المرتد عن فطرة : و هو الذي ولد على الإسلام ثم كفر .
2 ـ المرتد عن ملة : و هو الذي كان كافراً فأسلم ثم كفر .
أحكام الكفار :
و ينقسم الكفار من حيث الحكم عليهم بالنجاسة و الطهارة إلى :
1 ـ الكتابيون ـ أهل الكتاب ـ [1] : و هم اليهود [2] و النصارى [3] ، و المجوس [4]
2 ـ المُشركون : و هم ماعدا الكتابيين من أنواع الكفار ، و قد أجمع الفقهاء على نجاستهم .________________________________________________________________
[1] أهل الكتاب : تسمية قرآنية تطلق على الملل التي تؤمن بنبي له كتاب سماوي ، و هم اليهود ، و النصارى ، و المجوس ـ على رأي ـ ، و لقد جاء ذكر أهل الكتاب في القرآن الكريم : ﴿ مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلاَ الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَاللّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاء وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴾ (القران الكريم : سورة البقرة ( 2 ) ، الآية : 105 ، الصفحة : 16.) .
[2] و هم الذين يؤمنون بالتوراة كتاب النبي موسى ( عليه السلام ) ، و يقال : سمي اليهود يهوداً بأسم يهوذا أحد أبناء النبي يعقوب ( عليه السلام ) .
[3] و هم الذين يؤمنون بالإنجيل كتاب النبي عيسى ( عليه السلام ) ، و سُمِّي النصارى بهذا الاسم الذي هو جمع و مفرده نصراني ، أخذاً من " الناصرة " و هي قرية في الجليل من فلسطين ، يُنسب إليها النبي عيسى بن مريم (عليهما السلام ) .
[4] و هم أتباع المجوسية ، و هي ملة قديمة تبنّى أصحابها الديانة الزرادشتية ، و يقال عن صاحبها " زرادشت " بأنه نبي و له كتاب اسمه " الأوستا " أي القانون ، و معه تفسيره المعروف بـ " الزند أوستا " ، و قالوا : نظراً إلى أن زرادشت كان يمجّد العناصر و الكواكب و النار و يبني معابد لها ، قيل عنه : انه يعبد النار .
و كانت المجوسية منتشرة بين الآشوريين و قُدامى الفُرس ، كما كان لها شيء من الوجود في الجزيرة العربية قبل الإسلام .
أما اليوم فلا وجود لها إلا في نسبة ضئيلة و عدد قليل جداً في إيران و الهند .
و قد ورد ذكرهم كأصحاب نِحلة في القرآن الكريم : ﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ﴾ (القران الكريم : سورة الحج ( 22 ) ، الآية : 17 ، الصفحة : 334.) ، و قد اختلفت آراء الفقهاء فيهم ، فقال جمع بنجاستهم ، كما قال آخرون بطهارتهم .
___________________________________________________________________
90% من الملحدين العرب من أصول إسلامية .. اذن اللعن يطالهم بحسب اللعنات الموجودة.
___________________________________________________________________
المرتد : ما صح عنه (صلى الله عليه وسلم) أنه قال: "لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث: النفس بالنفس، والثيب الزاني، والمارق من الدين المفارق للجماعة"
___________________________________________________________________
عزيزي الزميل القيصر
نسبة المسلمين السنيين من مجموع الطوائف الإسلامية هي السواد الأعظم
هل أنت سني أم قرآني أم شيعي .. أم أم .. الخ؟
تحياتي